الرئيسية / للنساء فقط / الحب والحياة / لا تستهن بحب الصغار.. تعهَّد بخطبتها في سن الـ3.. ونفذ وعده بعد 20 عاماً

لا تستهن بحب الصغار.. تعهَّد بخطبتها في سن الـ3.. ونفذ وعده بعد 20 عاماً

من قال أن ذاكرة الأطفال ضعيفة، وأن وعودهم البريئة كالنقش على الماء، هذا الرجل نجح في تحقيق حلمه بعد عشرين عاماً من عهد اقتطعه على نفسه أثناء مرحلة الروضة.

استطاع الرجل الذي توقَّع أن يتزوج حبيبته عندما كان عمره ثلاث سنوات أن يفعلها بعد 20 عاماً.

e

إذ تزوَّج مات غرودسكي من لورا شيل في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وقال إنَّ إحدى ذكرياته الأولى مع لورا كانت وهو في عمر الثلاث سنوات ويقف أمام الصف في الروضة، قائلاً: “سأتزوجها يوماً ما”، بحسب صحيفة ذي إندبندنت البريطانية.

لاقت قصتهما الرومانسية اهتماماً على نطاقٍ أوسع عندما نُشرت تفاصيل علاقتهما والصور على حسابٍ في موقع إنستغرام تحت اسم ‘The Way We Met‘.

وذكر غرودسكي بعض التفاصيل قائلاً: “كأطفال، علمتني لورا كيف أركب الأرجوحة، وأرسم التلال والمناظر الطبيعية، وكيف أتناول شرائح الجبن بطريقةٍ صحيحة”. وأضاف: “كنت متيماً بـ لورا وأنا طفلٌ، وما زلتُ متيماً بها حتى يومنا هذا”. وتحدث غرودسكي عن ذكرياته في لعب الغمِّيضة مع لورا، وبقائهما مستيقظين معاً حتى في وقت القيلولة.

 فقد غرودسكي ولورا الاتصال ببعضهما عندما التحقا بالمدرسة الابتدائية، وقال مات إنَّهما لم يريا وجهي بعضهما على مدى السنوات السبع التالية سوى على بطاقات أعياد الميلاد الخاصة بأسرهما والتي تم تبادلها بينهما. لكنَّ صديقاً مشتركاً قدمهما لبعض مُجدداً في المدرسة الثانوية، وتواعدا منذ ذلك الحين.

ثم، في مايو/أيار عام 2015، قال مات أنَّه “قرر أن يظل وفياً بالعهد الذي قطعه في الروضة”، وتقدَّم لها في نفس المكان الذي بدأ فيه كل شيءٍ “أمام صفهم في الروضة”.

ظنَّت لورا أنَّها مُجرد نزهة، لكنَّ مات جثا على ركبةٍ واحدة وطلب منها الزواج، ووافقت. تمكَّن مات من لفت أنظار لورا في البداية بفضل مهاراته في تحطيم لعبة البينياتا “لعبة على شكل حيوان مزركش ومصنوع من القماش أو الورق ومملوء بالحلوى والألعاب”.

pinata

وقال مات لموقع هاف بوست: “أتذكر محاولتي إثارة إعجابها أثناء احتفال سينكو دي مايو (يوم العطلة الإقليمية في المكسيك ويُحتفل به في ولاية بوبيلا) في الروضة، وقتما كنا نحاول كسر لعبة البينياتا. ولحسن الحظ، كنتُ أنا الطفل الذي تمكَّن من فعلها، وظننتُ أنَّني تمكنتُ من لَفت انتباهها”. 

عن admin

شاهد أيضاً

دراسة: الأشجار تفرح وتبكي.. وتقنية حديثة تسمح لك بتجربة مشاعر النباتات

الأشجار صانعة الظل ومانحة توفير الأكسجين وسيدة المناخ المعتدل تعطي الإنسان شعوراً بالراحة النفسيّة والهدوء …